دائرة المعارف الحسينية في سلّم اهتمامات محافل عربية وإسلامية
المركز الحسيني للدراسات- خوزستان
عبّر وفد دائرة المعارف الحسينية الذي زار مدينة شادگان في مقاطعة خوزستان جنوب إيران عن قناعته التامة بأنَّ استذكار خاتم الرسل والأنبياء محمد بن عبد الله (ص) في ميلاده ورحيله، إنما هو استذكار للرسالة الإسلامية وقيمها الخالدة وإحياءٌ لها والقناعة بصوابيتها وديمومتها.
بمشاركة نائب القنصل العراقي ومنظمة صوت السلام العالمي وبعض الجالية العراقية في أمريكا تستقبل وتكرم الكابتن فريد لفتة المغامر العراقي البطل والمغامر العراقي فريد لفته ولكونه أحد دعاة السلام حيث كان أول مظلي يبعث برسالة سلام مدشنا ً مرحلة جديدة في تاريخنا المعاصر حينما إنبرى ليقفز من أعلى قمة جبل في أفغانستان لإيصال رسالة السلام والمحبة لأبناء المجتمع الإنساني ، وبالتزامن مع تلبية البطل فريد لدعوة الولايات المتحدة الأمريكية فقد سارعت منظمة صوت السلام العالمي باستقباله والإحتفاء به في ولاية ميشيغن
لو إستعرضنا الملفات ألأمنيةِ والمسكوت عنها منذ سقوط النظام البعثي وإلى مؤامرة ألأخوين نواب الرئاستين ، لما إستغربنا، ولوجدناه مسلسلاً يتصل بعضه ببعضٍ منذُ قبول ألأخوة ألأشتراك في العمليةِ السياسيةِ وإلى هذه الساعةِ، وهو قبولٌ مفروضٌ عليهم ، ومشروطٌ ايضاً،هذا الأشتراك قد وفّرَ لأخوةِ العقيدةِ والهدف قادة الأرهاب، فرصةً كبيرةً في إختراق دائرة القرار الأمني وألأقتصادي،وهذا ما تشهد له تصريحات القادة السياسيين والأمنيين، بعد كل عمليةِ بأن هناك خرقٌ أمني، ومَصْدر هذا الخرق او مخططه ُ قابع في الرقعةِ الخضراء يغدق الأموال ويوفر الحصانة الى المجرمين،أما الشركاء الآخرون إخوة هابيل يعلمون علم اليقين بما يخطط لهم إخوة قابيل، ولكن طالما الأمر لايستهدفهم ولاينافسهم على كراسيهم فليمت من يمت ، فلقد تعودنا مشهد الدم والدموع، ولو أنهم عالجوا الملفات الأمنية بشرف وبحزم ،لما وصلت الأمور الى ماوصلت اليه الآن، لأن العقاب والقصاص العادل من خلال تطبيق القانون وفق مايتناسب وجرم المتهم ، هو الكفيل بأستتباب الأمن والأستقرار، خصوصا إذا كانت الجرائم تستهدف الأرواح والأموال والممتلكات،وهو الذي يكبح جماح وشهية الشركاء المتآمرين، ولكن إذا رأوا بأم اعينهم تواطيء الحكومة مع من سبقهم بالأجرام والسرقة، فعلامَ الخوف؟ آلاف من القتلة والمجرمين أهملت ملفاتهم ولم تُعرض على الأعلام
أستياء عام حول زيارة الوفد الذي مثل كتل لاجئي معسكر رفحاء والذي منع من مقابلة السيد المالكي في واشنطن
آحدثت المواقف والتصرفات الغير واضحة لمسؤولي مكتب السيد نوري المالكي في مقر اقامته في واشنطنحالة من الاستياء العام والتساؤلات لدى جميع اعضاء تجمعاتنا في العالم ومنظمات المجتمع المدني التي وقعت على بيان يتضمن مطاليب شرعيةنشر في عدة مواقع بالانترنت تحت عنوان ( لاجئي مخيمي الارطاوية ورفحاء يستنكرون القرار الجائر بالتريث باحتسابهم سجناء سياسيون) وقد عبرت شريحة كبيرة من منتفضي العراق عام ١٩٩١ والذين كانوا في مخيمي الارطاوية ورفحاء عن مدى صدمتهم واستغرابهم من هذا التصرف الغير واضح بعد ان منع اثنان من وفدنا الدخول الى قصر الضيافة ثم منع الثلاثة الاخرين من مقابة السيد المالكيبعد ان سمح لهم الدخول فقط داخل المبنى وخاصة بعد ان حضر الوفد في الموعد المحدد للزيارة حسب برنامج اعد له من قبل اللجنة المنظمة لزيارات مقر ضيافة للسيد المالكي
زار وفد من مقلدي سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) سماحة آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي (دام ظله) وقد تمثل الوفد بسماحة الشيخ محمد الرفيعي والشيخ الأستاذ حيدر الأمطوري والحاج جلال العلوان والأخ عبد الرحمن الجوراني والمهندس رافد الأزيرجاوي، وحضر اللقاء الباحث في دائرة المعارف الحسينية الدكتور نضير الخزرجي
بعد كل زيارة لدولة رئيس الوزراء او سيادة رئيس الجمهورية ،لأي بلدٍ خارج العراق خصوصا البلدان الأوربية أو أميركا، نسمع نغمةً إعلاميةً تتصدرنشرات الأخبار،وهي أن السيد الرئيس أو دولة الرئيس ،قد ألتقى ابناء الجالية العراقية في البلد الفلاني ،وقد اطلعَدولته اوسيادته على أوضاعهم وتفهم مشاكلهم والى آخره من التسفيط والتسطير والتطبيل ،الذي تتحفنا به قناة العراقية واخواتها الموالية لدولة الرئيس، او القنوات الكردية الموالية لسيادة الرئيس..وتتوشح بحروف الخبر الكبيرة الصحف الموالية للرئيسين ليكون عنوانها الرئيسي،وللحق نقول الى مشاهدي هذه القنوات، خصوصا في داخل العراق
بالأمس كان لنا موعد مع فصل من فصول الاستهتار بالإنسان العراق.. تأنقنا بصمتنا واتجهنا نحو واشنطن كي نلتقي برئيس وزراء دولتنا العراق... ذهبنا كي نلتقي برجل القانون والداعي إلى الله كي يعم دين الله السمح في الأرض... ذهبنا ونحن نحمل أحلامنا التي صادرها الساسة بصراع على كراسي ومكاسب مادية وجاه زائل... ذهبنا وكنا نحمل بدواخلنا يأس.. لكن كنا نعتقد ان قبح الساسة الجدد مهما كبر لا يصل إلى قبح حاكمنا السابق صدام المقبور... كان الأمل يحدونا إن نلتقي بسيد القانون.. و داحر الإرهاب.. ومنقذ الشعب الأوحد.. وأمل أطفالنا.. و محي الموتى.. غاندي العراق ((الحجي أبو إسراء)) كما يصوره لنا مريدوه وإتباعه
كما تعلمون ايها الأخوات والأخوة وكما نُشر في وسائل الأعلام بأن حكومة السيد المالكي قد بعثت برسالة الى مجلس البرلمان بعدم قراءة قانون معتقلي رفحاء قراءةً ثانيةُ والتريث في متابعة هذا القانون الذي يفترض أن يتم فيه شمول معتقلي المخيمين المذكورين بقانون السجناء السياسيين بناءا على تعديل بعض الفقرات في النظام الداخلي لمؤسسة السجناء السياسيين.هذا ماورد الينا في وسائل الأعلام، وعلى هذا الأساس قررنا نحن إخوانكم المتواجدون في الولايات المتحدة الأمريكية